• ×

الوقاية من حرارة الصيف

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 الصيف انطلاقة للحياة وتنفيس للبعض من العناء ، واستجمام لشريحة كبيرة من المجتمع الذين يكون لديهم في هذه الأوقات إجازات وخصوصاً كافة منسوبي التعليم وشرائحه والكثير من أرباب الأسر يؤقت إجازته مع إجازة الأبناء كي يذهب بالأسرة في رحلات إستجمام داخلية للتغيير والترفيه وقد لا تتعدى منطقة السكن وضواحيها مع الأسرة لقضاء وقت ممتع سواءً كانت هذه الرحلات في مناطق بحرية أو صحراوية ويهمنا في ذلك قاطني المناطق والمحافظات التي تكون أجواء الطقس ودرجات الحرارة بها مرتفعة .
لذا ينبغي أخذ الحذر والحيطة واتخاذ الإجراءات الوقائية حتى لا يعاني شخص ( ما ) من حروق هذه الأشعة الملتهبة ومن ضربات الشمس الحارقة واستنفاد بعض سوائل الجسم لعدم وجود ثقافة التعامل مع هذه الأجواء بعدم المبالاة أو تجاهلاً أو ثقة ً باللياقة البدنية لدى بعض الشباب والنشاط والحيوية لديهم ، كذلك تجاهل الأسر لحاجات الأطفال الصغار المهمة في مثل هذه الأجواء المفعمة بدرجات الحرارة المرتفعة جداً أثناء التنزه والاستجمام العائلي .
فيما يخص الأطفال الرضع دون سن ( 6 ) أشهر
1/ ينبغي إبعادهم عن أشعة الشمس المباشرة قدر الإمكان عند التواجد خارج المنزل والعمل على تحريك عربة الطفل دائماً في إتجاه الظل وأن يكون هناك غطاء للعربة يتم تحريكة لتظليل جسد الطفل من إشعة الشمس الحارقة .
2/ لا بد وأن تحرص كل أم على أن يرتدي طفلها الرضيع الملابس الواقية من حرارة فصل الصيف والتي تتمثل بالألوان الفاتحة القطنية التي تكسب الجسم البرودة وتمتص العرق ذات الأكمام التي تغطي الذراع والأرجل وأن يرتدي الطفل ( قبعة ) لها حافات تمتد بالمقدمة وكذلك بالمؤخرة لحماية الوجه والرقبة من أشعة الشمس .
3/ الحرص على أرتداء عموم الأطفال نظارات شمسية فهي ليست للأناقة أو الموضة فحسب وإنما لبعدها الصحي والحفاظ على العين من الأشعة فوق البنفسجية الضارة فهي تقدم حماية للعين بإذن الله بنسبة 97%
أقوى تأثير لأشعة الشمس الضارة يكون ما بين الساعة ( 10 ) صباحاً إلى الساعة ( 4 ) عصراً لذا ينبغي الابتعاد عن الشمس في هذه الأوقات قدر الإمكان سواء ً كان ذلك للأطفال أو كبار السن والشباب .
للكبار إستخدام كريمات الشمس التي تحتوي على معامل حماية لما فوق ( 15 ) والتي تحمي الجسم من الأشعة ( فوق البنفسجية .. أ ، ب ) مع اختيار الكريمات المقاومة للماء واستخدامها كل ساعتين تقريباً ، وأن يتم تغطية كل جزء من الجسم يتعرض لأشعة الشمس خاصة الوجه ، والأنف ، والأذن ، والأقدام ، والأيدي ، ومنطقة الكتفين ، وأن يتم دهان هذه الأجزاء بكريمات الحماية قبل التعرض لأشعة الشمس بحوالي ( 30 ) دقيقة كي يبدأ مفعولها في حماية الجلد .
السوائل :-
شرب السوائل من العوامل التي تساهم في الحماية من أشعة الشمس القاسية ومن الجفاف في فصل الصيف فالمياه بمثابة المبرد الطبيعي للجسم الذي يعادل درجة حرارة الجو المرتفعة ، كما إنها تعوّض الإنسان عن السوائل التي فقدها بسبب الحرارة المرتفعة ، وإفرازات العرق ،
ومن العوامل التي تزيد من مخاطر تعرض الشخص للجفاف مع حرارة فصل الصيف ممارسة الأنشطة الرياضية في الأماكن المفتوحة .
ومن المجموعات التي تصاب بالجفاف غير أصحاب المهن الخارجية الذين يعملون في البناء أو الأمن الخ .... المهن الخارجية .
مجموعة الأطفال
وذلك لأن بالصيف يحصل الطلاب على الإجازة ويفضلون قضاء معظم أوقاتهم في اللعب خارج المنزل ، وبما إن الأطفال يتصلون بأسطح متعددة عند لعبهم والتي تكن أكبر بكثير من كتلة أجسادهم وحجمها فهم يكتسبون الحرارة أسرع من الكبار والتي تكون أعلى من درجة حرارة الجسد .
مجموعة الرياضيون
فهم يقضون ساعات طويلة في التدريبات وفي المسابقات في أيام الصيف الحار ، وفي الغالب لا يحصلون على القدر الوافر من السوائل التي تعوضهم عما يفقدونه منها أثناء بذلهم المجهود الرياضي ، وبالتالي تزداد لديهم مخاطر التعرض للجفاف .

مجموعة كبار السن من الجنسين
هناك خط دقيق فاصل بين تأثير الحرارة على الأشخاص البالغين بوجه عام وعلى كبار السن بوجه خاص ......
فمن السهل أن يتعرض الشخص المتقدم بالسن للجفاف عند تواجده في أشعة الشمس لفترة من الزمن ، لأن أجهزة الجسم وهنت ولم تعد تتحمل وتقوى على مواجهة العوامل البيئية كما كان يحدث من قبل ، لذا على الأشخاص المتقدمين بالسن توخي الحذر عند تواجدهم بالأماكن المشمسة في فصل الصيف .

وللإحاطة هناك على الجانب الآخر الكثيرون ممن ينخدعون بأشعة الشمس وبقدراتهم على تحمل أجسامهم وتأقلمها مع درجة الحرارة المرتفعة ولكن هذه القدرة تحتاج أيضاً لمزيد من السوائل التي تضاهي الإفرازات من العرق ولكي تبعد عنهم مخاطر الجفاف أو الاضطرابات المتصلة بدرجات الحرارة المرتفعة .
شرب السوائل
أفضل الأوقات لشرب السوائل هو قبل الشعور بالعطش ، لأن العطش فيه إيماءة إلى أن الجسد يعاني بالفعل ومن الأفضل شرب السوائل من خلال الالتزام بجدول منتظم للشرب عندما يكون الجو حاراً بالخارج .

هناك من يعتقد بأن صب الماء المثلج على الرأس قد يفيد في تهدئة حرارة الجو الخارجية وتأثيرها على الجسم ، إلاّ إنها لا تخفض درجة حرارة الجسم الأساسية ، والأهم هو ضمان دخول السوائل داخل الجسم لخفض درجة حرارته

نصائح
1/ ارتداء الملابس الفضفاضة الملائمة ذات الألوان الفاتحة والمصنعة من الألياف الطبيعية
(( وليس من النايلون )) والتي تمتص العرق وتساعد في تهدئة حرارة الجو من حولك . مع تجنب الوان الملابس الداكنة لأنها تمتص الحرارة ولا تعكسها .
2/ تحين الفرص بين الحين والآخر عند تواجدك في مكان مفتوح أن تتلقى بعض الظل لأنه بطول مدة التعرض للشمس من الممكن أن يفقد الإنسان وعيه وحينها يحتاج إلى عناية طبية فورية .
3/ إذا لم يكن هناك ضرورة للبقاء خارج المنزل ، على الفرد أن يبقى حبيساً داخل جدران بيته أفضل بكثير من التعرض للشمس في أوقات ذروتها .
4/ تجنب ممارسة النشاط أو العمل الشاق أثناء فترات النهار الحارة وتوفيرها إلى ما بعد انقضاء ساعات الشمس .
5/ عدم ترك الأطفال الصغار أو الحيوانات في سيارة مغلقة بالشمس لأن درجة الحرارة داخلها قد تتعدى 100 درجة في وقت قصير للغاية . ودرجة الحرارة ترتفع داخل السيارة حتى لو تركت النوافذ مفتوحة مما يؤثر على سلامة الأطفال . أو حتى مغلقة النوافذ ذات تكييف خوفاً من عبث الأطفال والوقوع فيما لا يحمد عقباه لا قدر الله .
 0  0  993